الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

الهمسة التاسعة عشر (تنديد)

تنديد



تعالت صيحاته مندد بما سوف يقترفونه من عمل ، إلا انه لم يجد منهم سوي لا مبالاة مطلقة ونظرات ازدراء مستكملين ما بدؤه من حفر
لم يتوقف عن الرفض والشجب توعدهم بأشد العقاب ، دون جدوى
وعندما وجدهم يلقون بالصغير في القبر حاول استعطافهم علهم يرحمون ، إلا أنهم أهالوا عليه التراب واحكموا الدفن حتى لا يتسلل إليه شيء من نور .
لاحقهم باللعنات والسباب حتى رحلوا تاركين خلفهم المعاول
نظر إلي القبر وإلي قميصه الأبيض الناصع ، واكتفي بان كتب هنا يرقد فلان ابن فلان "دفنوه حيا".

تمت بفضل الله ،
شيماء زايد
الثلاثاء 2/6/2009
الثانية ظهرا

هناك 43 تعليقًا:

ادم المصرى يقول...

وصفك رائع بجد سبحان الله وه>ا هوا الحال من المحال يا شيماء ربنا يباركلك

ويرحمنا من ضلمه القبر

حسام مصطفى إبراهيم يقول...

لمحة جديدة من ملامح القهر، والاكتفاء بالشجب والتنديد دون التحرك للأمام، تسلم كيبوردك.

شيماء زايد يقول...

ادم المصري

شكرا لك مرورك الطيب

شيماء زايد يقول...

أ حسام

اطراء غالي من صحفي واديب كبير
شكرا لك

أيمن جمال الدين يقول...

قصيرة وموجعة مثل حد السكين، لكنها محملة بالكثير الكثير من المعاني والرموز..
الغريب أن السائد هو وجود "موؤودة" ..لكن أن يكون مؤودا ولا اسم له إلا أنه فلان ابن فلان فهذا هو الإبداع الحقيقي..
دعي جو القبور هذه الأيام يا آنستي الصغيرة وفنانتي الكبيرة وانطلقي فعلى بعد خطوات بذور في رحم الأرض توشك أن تستوي أشجارا باسقة تملأ الحياة بالظل والحب والثمار..
دام إبداعك ودامت نفسك جميلة محلقة وروحك شفافة متألقة..

شيماء زايد يقول...

أستاذي العزيز
وهل يكون ما تمنحه اكثر من حقه مسميا إياه ابداع بمثابة نقطه في بحور ابداعتكم

أعلم ان بالأرض رحم يخرج منه الرحمه ولكنها كذلك داخلها قبور يسكنها أحياء أو أموات

من الافضل ان نذكرها لعل ساكينها يخرجون منها

دمت نبته طيبه في صحراء ايامي

اسماء واحلام فى وجدانى يقول...

اختى الفاضلة شيماء

هل من الممكن ارسال رابط قصتك للصفيح بريق خاص ورابط القصة الموجود بالمنتدى الذى ذكرتيه
ولك منى جزيل الشكر
وكان الله فى عونك

شيماء زايد يقول...

احمد ارسلت لك رساله علي البريد
يمكنك الرد من خلاله ايضا

غير معرف يقول...

جميلة جدا وابداعها فى صغر حجمها وتوصيلها للفكرة بشكل رائع
وهى ايضا موجعة ومؤثرة
ربنا يكرمك يا شيماء ومزيد من الابداع دائما

شيماء زايد يقول...

غير معرف

دائما ما تكون الحقائق موجعه

جزيتم خيرا لاطراءكم

دعاء يقول...

كان تعليقي الاول ان لا تعليق حتي افقت كم زهولي فحقا كلمات قليلة ومعان كثيرة تنم عن قسوة الاعمال وقلة الحيل فلا نملك سوي اللعنات . وظلمات القبور هي التي تدفعنا البحث عن النور.
سلم قلمك وتالق احساسك يا مبدعة

شيماء زايد يقول...

الله اكبر
الغريب اختاه ان لسانك وقلمك او فلنقل (كي بوردك لا يتفقان)
وحيل دينا التي علمتني اياها لم تعد تجدي

يكفيني شرفا اني اختك وانت مبدعه الاحساس

دينا يقول...

دفنوة حيا كم هى موجعة ومؤلمة لكن هذا دفنا لقلة حيلتة ولكن يوجد احياء يرزقون دفنوا انفسهم بانفسهم

اختى وصديقتى الاديب المتنوع كم يكون رائع وانتى متنوعة وفققى الله ولكن لما هذا كلة؟
هذا السؤال جاء بخاطرى لما هذا كلة ؟
حاسة ان فى بركان بيطلع على شكل دخان والدخان مكتوم

شيماء زايد يقول...

دينا يا دنيتي الطيبه

الدخان مكتوم ، شكلي حسيب الادب ليكي :)
بقيتي شاعره يا دينا
بركان بيطلع على شكل دخان والدخان مكتوم

حقولك ايه "أنا أعلي ما في صوتي سكوتي "

لا تقلقي آن للاحياء ان ينفضوا التراب وان للعصافير ان تبحث عن اجنحتها

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

خير الكلام ما قل ودل

هذا المثل هو عنوان ما قرأته هنا

فكل كلمة تحمل مئات الكلمات وكل معنى يحمل آلاف المعاني.

وما إن إنتهيت إلا وشعرت مرارة في الحلق.


وليد

قلب ارهقته الاحلام يقول...

موجعة حد الصمت

اجدتي وصف الحاله ببراعة

تسلم ايديكي بجد

ونورتيني :)

دمتي بألف خيرر

صدفة جميلة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احساسك كتير جميل لكن ليه نغمة الحزن دام احساسك

صدفة جميلة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احساسك كتير جميل لكن ليه نغمة الحزن دام احساسك

فشكووول يقول...

العزيزه شيماء زايد
تحياتى

نقترف كثيرا من المنكرات وننكر ان يقترف فينا شيئ منه
تحياتى

شـمو نشـادر يقول...

آسف يا شيماء اتأخرت عليكي خالص انا عارف ..

معلش بقى هو الكسل اللى بيجري فى دمى ..

القصة أشبه بومضة .. فلاش سريع يفضح جزء شائه ما بداخلنا أو حولنا ..

متعاطف تماما مع بطل القصة .. يكفيه أنه أجبر التاريخ أن يتوقف طويلا أمام شاهد القبر فى زمن ما سوف يأتى حتما ليفكر و يحلل و يحاسب و يجلد من تسببوا فى ذلك ..

رائعة كعادتك .. و قريت قصتك الجديدة على بص و طل و علقت عليها .. حفلة البلاستيك ..

فى انتظار المزيد ..

أسامة أمين ناصف

شيماء زايد يقول...

أ وليد

مرحبا بك في عالمي
عذرا ان اذقتك مرارة في الحلق ، ولكنه الواقع

تواجد دائما يسعدنا

شيماء زايد يقول...

قلب ارهقته الاحلام

الوجع من طقوس ميلاد الامل

اكيد نورك اكثر قوه :)

شيماء زايد يقول...

صدفة جميلة

الحزن اعلي الانغام وضوحا في سمفونيه ايامنا


زيارتكم فرصه اجمل :)

شيماء زايد يقول...

فشكووول

لا فض فوك استاذي

مرور طيب

شيماء زايد يقول...

أسامة أمين ناصف

الكسل الاجتماعي عادة متأصله لدي .

ربما كنا نتعاطف اكثر مع بطل القصه لو لم يحرص علي قميصه الابيض الناصع .


شكرا لاهتمامك ومتابعتك يا اديب

غير معرف يقول...

وعندما تميزالخيط الابيض من فجر اليوم التالى شوهدت يد بيضاء تخرج من بين التراب والركام تمسك بأهداب النهار وتتعلق بخيوط النور وتعانق الحياه بأصرار وايمان ...................هذه بقيه المشهد كما تخيلته فالحب والامل لن يقتل ولن نسمح بوأده ابدا,واذا غلبنا الظالمون يوما بجبروتهم وقوتهم الغاشمه فسوف تسأل الموؤدة يوما بأ ذنب قتلت...احسنت ياابنتى

شيماء زايد يقول...

غير معرف

لك/لكِ ان تتخيل المشهد كيفما تشاء ، شكرا لمرورك
وشكرا لمنحي كلمة (ابنتي ) مضافه إلي احسنت

تايه في وسط البلد يقول...

أندد
أشجب
أدين
أستنكر

ومن يدفن قد دفن بالفعل..وأهله في الطريق

تحياتي

صدفة جميلة يقول...

السلام ومفيش بعده كلام لانى منك زعلان لو كنتى زورتينى كنت ممكن توفرى عليه لفه طيله علشان اوصلك تانى على العموم مرسى وسلام

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة : شيماء زايد
قصة قصيرة مكتملة الأركان والأجزاء والعناصر
امتلكت فيها القدرة التكثيفية العالية مع الحفاظ على الفكرة والشعور مع قبولها للرمز الذى يشير إلى وطن مسلوب وقهر مفجع وألم مستمر

شيماء زايد يقول...

تايه في وسط البلد

نعم اهله في الطريق ان كانوا ممن يخشون علي قمصانهم البيضاء من غبار القبر

شكرا لك

شيماء زايد يقول...

صدفة جميلة
اعذر تقصيري ووعد بالتواصل

شيماء زايد يقول...

أ / أحمد عبد المنعم

شكرا لك للمرور والتعليق القوي
افتقدنا تعليقاتكم من مده

elsha3er يقول...

السلام عليكم

صدقتى فى وصف الحال


تحياتى

احمد الشاعر

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

موضوع غريب ولكن يحمل في طياته معاني مأساة تتجسد خيوطها في عقل كل من يقرأها حسب هواه ونفسيته

تحدي رائع .. بأسلوب السهل الممتنع كما تعودنا منكم

تحياتي

ويبقى التواصل

شيماء زايد يقول...

أحمد الشاعر ،

شكرا لك ولك مني كل تحية

شيماء زايد يقول...

أ معتز

موضوع غريب ومكرر كمسرحيه هزليه لا نمل من متابعتها

شكرا لك
ويبقي التواصل :)

Abo-Harees يقول...

السلام عليكم
قرأت التنديد وفهمته ويا له من فكر جميل واسلوب بليغ
سيدتى رغم صغر سنك إلا أنكى ناضجة الفكر والعقل والأسلوب
انتى جديرة بان تكونى كاتبة كبيرة فى مقدمة صفوف الكتاب الكبار
ادعو الله لكى بالتوفيق والإستمرار والإزدياد فيما انتى فيه وعليه من جمال الاسلوب وبلاغته وفصاحة العبارة وجمال الذوق

الراعى

كاتب مصري يقول...

السلام عليكم
ازيك يا شيماء
الي جابني هنا حنان بنت خالك قالتلي هلاقي طلبي عندك
أول حاجة بوجهلك دعوة خاصة لمجلة رؤية مصرية للكتابة والمشاركة فيها وكمان الانضمام لفريقها
الطلب بأه اننا محتاجين تصميمات بسيطة كده .. بنارات خاصة للمجلة وصور فلو ممكن تفيدينا يبقى ربنا يكرمك يارب
منتظر ردك
سلام عليكم

اسماء واحلام فى وجدانى يقول...

غيابك طال اوى يا شيماء

يارب تكونى بخير دايما يل رب

شيماء زايد يقول...

Abo-Harees

جمال الذوق نتمده من اطرائك الرقيق شكرا لك ومرحبا بك في عالم كلماتي

شيماء زايد يقول...

كاتب مصري

اهلا بك وكفاية انك من طرف حنان
تواصل معايا علي الجي ميل وبإذن الله اقدر اساعدك

شيماء زايد يقول...

اسماء واحلام فى وجدانى

اخي الكريم ، نحتاج الهدنه احياننا