
سبق وكتبت "أنا وهي" وقمت بنشرها علي حسابي القديم علي الفيس بووك ، قرأها الجميع، البعض يعلم من هي دون ان يعلم "هي "
وقد كان هذا هو نص ما كتبت :
أنا وهي
(1)
داخل أربعة جدران وفي ليلة شتوية ، السماء تبعث طهورها ليجلو صدأ النفوس ويغسل الآثام ويوقظ الأحلام
وكلا منا مستند إلي ظهر كرسيه بعينين زائغتين والصمت سيد الموقف .
بادرت كعادتها لتهز عرش الصمت قائلة :كم تمنيت أن أسير وحدي في صحراء ... أتصدقين أن هذا هو حلمي!
وختمت بشبه ابتسامه ، وإطراقه حزينة في شيء من الانكسار
أجبتها : طالما حلمت أن امتطي ظهر جواد يركض دون توقف
وشبه ابتسامه فإطراقه وانكسار.
وتلاقت أعيننا لتعلو ضحكاتنا وامتزج الضحك بالبكاء كلاً يدور في فلك اللا معقول ،
التقطت يدي واحتضنتها بيدها ... مسحت بيدي الأخرى دموعها.
(2)
علي الطريق نسير بخطوات واسعة في ليلة عيد كلا منا يقبض علي يد الآخر دون أن نعبأ لبحيرات الطين التي تحتل شوارعنا المرصوفة ! ؟
وفجأة نلتفت ؛ تتلاقي عيوننا انتظر الكلمة منها وتنتظرها مني ، ولعمق الكلمة ورفعة قدرها لا تحتمل الانتظار فتذوب علي شفتانا، وتتسع ابتسامتنا لتعلن عن تلقي الرسالة .
نتوقف عند قارعة الطريق ...ويملئنا أمل الحصول علي سيارة أجره !
(3)
في ثوب الحداد ....والشمس قاسية تلهب أجسادنا بأصواتها النارية ، والدموع لا يردعها أي شيء ،
وهي بجانبي ...لم تفعل شيء ...وفعلت كل شيء ؛ فقط احتضنتني .
(4)
أهديتها قلبا في ذكري يوم مولدها ...كم تمنيت أن يكون قلبي ولكني لم استطيع انتزاعه...
لمعت عيناها في ذهول ... حاولت الكلام فتلاشي صوتها ...لتخبرني بعد ذلك أنها رغبت بشدة في الحصول علي قلب ، قلت لها ربما رغب القلب أن تمتلكيه وشفه الوجد فرأفت لحاله .
(5)
إن لم أشعر بما تخفيه ... فلما وجد الشعور ...
شيماء زايد
11/1/2008
الساعة 3:30 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واليوم اكتب (هي وأنا) بكل الحب عرفانا بالجميل
(هي وأنا )
(1)
رغم بعد المسافات وتعثر اللقاء والاتصال نتواصل ، يدب في القلب إنذار بالقلق وقت الضيق ، وكذلك ينساب ينبوع من أمان وقت الطمأنينة .
ما ناجيتها يوما إلا وشعرت بصوتها في إذني ، ولم استعجب من اتصالها في وقت مفاجئ لتخبرني بما أمر به دون أن ابلغها لأنني دائما ما شعرت بها .
ووجدت التفسير في أننا أرواح نحيا تجربة بشرية ، لا بشر نحيا تجربه روحيه .
(2)
بغض النظر عن المعقول والا معقول ، تواجدنا معا في الطريق يعني انه آمن ، رغم إصرارنا معا علي العبور من أمام السيارات المنطلقة ، ربما نعشق تحدي الخطر والزمن .
تقبض كلا منا علي يد الأخرى فإذا ما تعثرت وجدت يدها تحميني من السقوط ، وإذا تعثرت "هي" أسندتها .
وبين كل تعثر وتعثر أدرك أنها ...أنني ... أننا نملك معا كل الأمان .
(3)
في المجهول يسود الخوف صاحباً معه القلق صاحباً معه التوتر فالإرهاق ، عندها نعجز عن قراءة أنفسنا فنلتمس معا الإجابة ، وقد انتظرت مني الإجابة وكان الجواب...
جوار الزهور تشرق أبهي منهن جميعا ، أكثر جمالا ورقه وسحرا إلي جوارها يجلس غريمي – صديقي – يربط مصيرها بمصيره واضعا في إصبعها رباط ذهبي مقدس تلمع عيناها بمزيج من الفرح والخجل فيزداد وجهها البريء بشاشة ورونقا .
وأنا وسط الحضور اشعر إني احلق فوق المكان بلا أجنحه يملأ القلب نشوة غامرة ها هو اليوم الذي طالما انتظرته ها قد منحتها الحياة ما تستحقه ، ولأنها هي "هي " مازالت تخشي ما لا تراه .
احتضنتها بكل الكلمات التي عجزت أن أقولها قبلتها وملت علي أذنها وهتفت بصوت لا يسمعه غيرها وسط ضجة مراسم الحفل : انه زوجك ...انه زوجك .
عندها فقط تنفست الصعداء ، عندها فقط كادت تبكي .
(4)
انتقت لي زهرتان ، وردية صارخة بلون جرأة أيامنا ، وأخري بلون الحب تحمل طياتها مشاعر كثيرا ما استكثرتها علي نفسي ، إلا أنني أدركت أن منح الله تكن أعظم من محنه .
لأنها "هي " قد وجدت "هو " ولأن الأمل نبض بينهما شعرت أن السعادة كلها سكنت قلبي "أنا".
(5)
هل هناك أروع من أن تكون "هي " وأكون "أنا" ونكون "أنا وهي" .
تمت بفضل الله ،
شيماء زايد
2 نوفمبر 2008
العاشرة والنصف مساءً
(1)
رغم بعد المسافات وتعثر اللقاء والاتصال نتواصل ، يدب في القلب إنذار بالقلق وقت الضيق ، وكذلك ينساب ينبوع من أمان وقت الطمأنينة .
ما ناجيتها يوما إلا وشعرت بصوتها في إذني ، ولم استعجب من اتصالها في وقت مفاجئ لتخبرني بما أمر به دون أن ابلغها لأنني دائما ما شعرت بها .
ووجدت التفسير في أننا أرواح نحيا تجربة بشرية ، لا بشر نحيا تجربه روحيه .
(2)
بغض النظر عن المعقول والا معقول ، تواجدنا معا في الطريق يعني انه آمن ، رغم إصرارنا معا علي العبور من أمام السيارات المنطلقة ، ربما نعشق تحدي الخطر والزمن .
تقبض كلا منا علي يد الأخرى فإذا ما تعثرت وجدت يدها تحميني من السقوط ، وإذا تعثرت "هي" أسندتها .
وبين كل تعثر وتعثر أدرك أنها ...أنني ... أننا نملك معا كل الأمان .
(3)
في المجهول يسود الخوف صاحباً معه القلق صاحباً معه التوتر فالإرهاق ، عندها نعجز عن قراءة أنفسنا فنلتمس معا الإجابة ، وقد انتظرت مني الإجابة وكان الجواب...
جوار الزهور تشرق أبهي منهن جميعا ، أكثر جمالا ورقه وسحرا إلي جوارها يجلس غريمي – صديقي – يربط مصيرها بمصيره واضعا في إصبعها رباط ذهبي مقدس تلمع عيناها بمزيج من الفرح والخجل فيزداد وجهها البريء بشاشة ورونقا .
وأنا وسط الحضور اشعر إني احلق فوق المكان بلا أجنحه يملأ القلب نشوة غامرة ها هو اليوم الذي طالما انتظرته ها قد منحتها الحياة ما تستحقه ، ولأنها هي "هي " مازالت تخشي ما لا تراه .
احتضنتها بكل الكلمات التي عجزت أن أقولها قبلتها وملت علي أذنها وهتفت بصوت لا يسمعه غيرها وسط ضجة مراسم الحفل : انه زوجك ...انه زوجك .
عندها فقط تنفست الصعداء ، عندها فقط كادت تبكي .
(4)
انتقت لي زهرتان ، وردية صارخة بلون جرأة أيامنا ، وأخري بلون الحب تحمل طياتها مشاعر كثيرا ما استكثرتها علي نفسي ، إلا أنني أدركت أن منح الله تكن أعظم من محنه .
لأنها "هي " قد وجدت "هو " ولأن الأمل نبض بينهما شعرت أن السعادة كلها سكنت قلبي "أنا".
(5)
هل هناك أروع من أن تكون "هي " وأكون "أنا" ونكون "أنا وهي" .
تمت بفضل الله ،
شيماء زايد
2 نوفمبر 2008
العاشرة والنصف مساءً
لن اخجل من ان اصرح من هي
وان كنت اعجز ان اصف هي
دينا - دنيتي الطيبه- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير


